عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٧٦﴾ ﴾ [الإسراء آية:٧٦]
س/ ﴿وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا﴾ في كتب التفاسير ذُكر أن ذلك من فعل اليهود وقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما في معناه 'اذهب إلى أرض الشام أرض الأنبياء'، وقيل هم كفار قريش، فما الراجح في القائل وماذا قيل للنبي؟ وهل ما كُتب في التفاسير تفسير للآية أم سبب نزول؟
ج/ الصحيح وعليه الأكثرون أن ضمير فاعل فعل الاستفزاز لقريش كانوا قد هموا أن يخرجوا النبي (ﷺ) من مكة، قبل الهجرة، فالأرض هنا يراد بها مكة لأنها بلده. والسورة مكية. أما ما روي من أسباب نزولها فكلها ضعيفة وكذلك غالب أسباب النزول (انظر: الصورة المرفقة).
روابط ذات صلة: