عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾ ﴾ [الإسراء آية:٥٥]
س/ سؤالي في سورة الاسراء: ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا﴾ هل هنالك علاقة بين التفضيل بين الأنبياء وإعطاء المثل على إعطاء سيدنا داوود زبورا؟
ج/ من تفضيل بعضَ الأنبياءِ على بَعضٍ، تَفضيلِهم بالعِلمِ والكُتُبِ، والشَّرائِعِ والمُعجِزاتِ والخَصائِصِ كما قال تعالى: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ) وفضَّل الله داوود بالزبور.
س/ القصد لماذا ذكر بالتحديد سيدنا داوود والزبور في الآية؟ وهل خلال هذا السؤال أدخل من ضمن هؤلاء؛ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ)؟
ج/ نعم الظاهر ما ذكرتُ في الإجابة السابقة من أنه تنبيه على أن من التفضيل الذي أوتيه داوود التفضيل بالعلم والدين.