عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾    [الأعراف   آية:١٨٨]
  • ﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿١٦﴾    [الرعد   آية:١٦]
  • ﴿فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿٤٢﴾    [سبأ   آية:٤٢]
س/ ورد فى بعض الآيات القرآنية تقديم ( الضر على النفع) وفى آيات أخرى تقديم (النفع على الضر) فما الحكمة القرآنية من ذلك، والله تعالى أعلم بمراده؟ وكيف يمكن ضبط الآيات أثناء تثبيت الحفظ؟ ج/ سياق الآيات التي ورد فيها (الضرّ والنفع) هو الذي يحدد تقديم هذا اللفظ أو تأخيره وقد قدم النفع على الضر فى سياقات العبادة غالبا؛ لأن النفع فى هذه الأحوال أهم، والعكس فى سياق الربوبية؛ لأن دفع الضر فى هذه الحال أولَى. والله أعلم. أما القاعدة ففيما جاء من هاتين الكلمتين على صيغة المصدر المنصوب نفعا وضرا وهي أن الآية إن كانت مكتوبة في الصفحة اليمنى من مصحف مجمع الملك فهد فكلمة نفعا تكون مقدمة على كلمة ضرا وجاءت بهذا السياق في ثلاث آيات هي: في الأعرف:﴿١٨٨﴾، والرعد: ﴿١٦﴾، وسبأ: ﴿٤٢﴾ وإن كانت الآية مكتوبة في الصفحة اليسرى فان كلمة ضرا مقدمة على كلمة نفعا وهي ما عدا الآيات الثلاث السابقة وهي خمس آيات.