عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا ﴿٢٢﴾    [الإسراء   آية:٢٢]
س/ ﴿لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا﴾ كيف تشرح لإنسان أن هذه الآية كما أنها في الشرك الأكبر فقد يدخل فيها الشرك الأصغر لمن تعلق بغير الله؟ ج/ الظاهر من ألفاظ الآية واستدلال بعض العلماء بها أنها في باب الشرك الأكبر ولكنها تحتمل الاستدلال بها على الأصغر ويكون الذم والخذلان بحسب الشرك.