عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿١٢٨﴾    [الأنعام   آية:١٢٨]
  • ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿١٣٠﴾    [الأنعام   آية:١٣٠]
س/ في الآيتين ﴿١٢٨﴾ ◦ ﴿١٣٠﴾ من سورة الأنعام هل يتبين لنا الحوار الأول في الآية الأولى يكون المكان هو المحشر والمكان الثاني في الآية الثانية؛ أقصد (١٣٠) يكون المكان في النار وأنا استنبطت هذا حسب سياق الآيتين فهل استنباطي صحيح؟ ج/ ليس بصحيح إذ تفصيل أمور الغيب لابد فيها من دليل وليس في الآية الثانية عبارة ولا إشارة إلى أن ذلك يكون في النار وأما قوله تعالى في الآية الأولى (ويوم نحشرهم) فالظاهر ما ذكرتم أنه في يوم الحشر .