عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿٤٦﴾    [الكهف   آية:٤٦]
س/ ما دليل القول بأن: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ تشمل البنات، ومن قال بذلك من المفسرين؟ ج/ (البنون) ملحق بجمع المذكر السالم. إذا كان مقترنًا بلفظ (البنات) كقوله تعالى: (أم له البنات ولكم البنون) فهو خاص بالذكور. وأما إذا جاء مفردًا كقوله تعالى: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) ◦ (أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين) فالظاهر أنه يشملهما ما لم تخلصه قرينة للدلالة على الذكور.