عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى ﴿١٣٣﴾ ﴾ [طه آية:١٣٣]
س/ ما تفسير: ﴿بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ في قوله تعالي: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾؟
ج/ (البينة) هنا البرهان، و(الصحف الأولى): هي التوراة والإنجيل وغيرهما من كتب الله جل وتقدس. والضمير في (قالوا) وفي (أولم تأتهم) لقريش، وأجابهم الله بأنه قد جاءكم برهان ما في التوراة والإنجيل. ويحتمل قد جاءكم القرآن وفيه من العلوم ما في الصحف الأولى، فذلك بينة وبرهان على أنه من عند الله.