عرض وقفة التساؤلات
س/ في تفسير الآية أليس من الأليق في حق الله أن يقال أخذة بالغة الشدة و ليس زائدة على ما يتم هلاكهم به إذ الكلام يوحي بزيادة العقوبة عن قدر الذنب والله سبحانه عدل لا يكون منه ذلك و هم قد استحقوا عقوبة شديدة جزاءً من جنس عملهم فعوقبوا بما استحقوا؛ (﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً﴾ فعصى كل منهم رسوله الذي بعث إليهم وكذبوه، فأخذهم الله أَخْذَة زائدة على ما يتم به هلاكهم)؟
ج/ بهذا فسر الآية جمهور المفسرين، وهو الأليق والموافق للغة، وما ذهبت إليه ليس بلازم، فالزيادة قد تكون هي العدل، كما هنا.
س/ عفوا فضيلتكم فسر الجمهور الآية إما بأنها زائدة على عذاب الأمم الأخرى وهذا مناسب لفعلتهم ولا إشكال فيه ومنهم من قال أنها بالغة الشدة، أما هذا التعبير لم أقف عليه بجرد كتب التفسير، والإشكال عندي القول بأنها زائدة على ما يتم هلاكهم به أرجو أن يتسع صدر فضيلتكم لما أقصد
ج/ حياك الله أخي الكريم: إنما أجبت عمن قال الزيادة، أما من قال أنها بمعنى بالغة الشدة فقال به بعض المفسرين، كالشوكاني وغيره.