عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٢٥﴾    [الأنعام   آية:١٢٥]
س/ ﴿وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ هل في الآية إعجاز علمى متعلق بأن الإنسان كلما ارتفع عن سطح البحر أصبح معدل تنفسه أقل وعملية التنفس أصعب بسبب الضغط الجوى وما شابه ذلك، أم أن الآية ليس لها علاقة بهذا؟ ج/ من الحقائق العلمية المعروفة أنه كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض الضغط الجوي وقلّت كمية الأكسجين مما يتسبب في حدوث ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس. والذي أعلمه أن هذا القول المفسر به صحيح في ذاته ولا يخالف مقطوعاً به في الشريعة، ولا يتعارض مع السياق، والآية تحتمله ولا يبطل قول السلف. ويُقبل ما كان مضيفا لا ناقضا ولا مبطلا لأقوالهم. وتسمية ذلك ونظائره إعجازا هو محل النظر. وذهب بعض أهل العلم المعاصرين إلى عدم صحة دلالة الآية على ذلك. انظر مثلا إبطال فضيلة الشيخ د/ خالد السبت حفظه الله لدلالة الآية على ما قاله هؤلاء (مرفق الفيديو).
روابط ذات صلة: