عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ﴿١١﴾ ﴾ [الزخرف آية:١١]
س/ قال أحد المفسرين في تفسير قوله تعالي وأنزلنا بقدر: من السماء ماء أمَا قَوْلُهُ تَعالى: (بِقَدَرٍ) فَمَعْناهُ بِتَقْدِيرِ يَسْلَمُونَ مَعَهُ مِنَ المَضَرَّةِ ويَصِلُونَ إِلى المَنفَعَةِ في الزَّرْعِ والغَرْسِ والشَّرْبِ .. ألا يختلف هذا، عن ما نراه أحيانًا من الأمطار الغزيرة التي قد تعطل سير الناس وكذلك قد تقتل النباتات عندما تشتد الأمطار ؟
ج/ قال تعالى (والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا ..) وليس كما ذكرتم وما نقلتم من التفسير صحيح ذكره عامة المفسرين والمراد به النافع المعروف قال ابن عباس: لا كما أنزل على قوم نوح بغير قدر حتى أغرقهم، بل هو بقدر لا طوفان مغرق ولا قاصر عن الحاجة حتى يكون معاشا لكم ولأنعامكم.