عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣﴾    [المائدة   آية:٣]
س/ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ الدين المنزل من السماء قد اكتمل لكن دين الإنسان المعين قد يكون ناقصاً بالجهل والهوى فهل يشرع للإنسان أن يسأل الله أن يكمل له دينه ويتم عليه النعمة؟ وهل تمام النعمة يكون لغير الأنبياء عليهم السلام؟ ج/ لا أعلم أنه ورد دعاء عن النبي (ﷺ) أو صحابته وتابعيهم بهذا المعنى لكن الأدعية القرآنية والنبوية والسلفية تتضمن ما هو واقع وهو الدعاء بالمغفرة والعفو والمعافاة والهداية والجنة ونحوها من النعم الدينية كما تتضمن -قليلا مقارنة بالمطالب الاخروية - بعض النعم الدنيوية.