عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾    [الأعراف   آية:٥٦]
س/ ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ لم جاء لفظ "قريب" مذكر مع أن لفظ الرحمة ليس بمذكر؟ ج/ "قريب" لم تأت مؤنثة مع أنها خبر عن مؤنث لوجوه ذكرها كثير من المفسرين وغيرهم منها: ١- أن من تفسيرها بلوازمها معاني مذكرة كالغفران والعفو والمطر والرحم وغيرها فحملت عليها. ٢- أنها صفة لموصوف مذكر لم يذكر وذكرت صفته، التقدير: إن رحمة الله شيء قريب. ٣- أنها بمعنى النسب أي: ذات قرب كحائض. ٤- تشبيه فعيل بمعنى فاعل بفعيل بمعنى مفعول فيستوي فيه المذكر و المؤنث كجريح، حيث قالوا "أسير و أسراء، حملاً على رحيم ورحماء وعليم و علماء وحكيم وحكماء". ٥- أنه مصدر جاء على فعيل كالنقيق وهو صوت الضفدع، وإذا كان مصدراً لزم الإفراد والتذكير. ٦- أنها بمعنى مفعول أي: مقرَّبة في نحو عشرين وجها ومن أشهر هذه الوجوه وأقلها تكلفا أن فعيلاً يوصف به المؤنث بلا علامة تأْنيث كما يوصف المذكر وله شاهد في الحديث في سنن أبي داوود وغيره: قال (ﷺ) :"انظر علام اجتمع هؤلاء؟ فجاء فقال على امرأة قتيل".