عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴿١٧﴾ ﴾ [الإسراء آية:١٧]
س/ ﴿بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾ مُحِيطًا بِظَواهِرِها وَبَواطِنِها فَيُعاقِبُ عَلَيْها، وتَقْدِيمُ الخَبِيرِ لِتَقَدُّم مُتَعَلِّقِهِ مِنَ الِاعْتِقاداتِ والنِّيَاتِ الَّتِي هي مَبَادِى الأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ تَقَدُّمًا وُجُودِيًّا، وَقِيلَ: تَقَدُّمًا رُتَبِيًّا؛ لأنَّ العِبْرَةَ بِما في القَلْبِ كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ : «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكم وأعْمالِكُمْ، وَإِنَّما يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكم أرجو توضيح سبب تقديم: (خبيراً) على (بصيراً) في هذا التفسير؟
ج/ ذكر هنا أن اسم (الخبير) متعلقه النية؛ فالأعمال لا بد لها من النيات، وعليه قدم.