عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾    [مريم   آية:٣]
  • ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿٥٥﴾    [الأعراف   آية:٥٥]
س/ أريد توضيح ما تحته خط في تفسير ابن عاشور لقوله: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾؟ ج/ قال تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾، والتضرع: تفعل من الضراعة وهي الذلة والاستكانة. والخفية: الأصل فيها عدم رفع الصوت والجهر به وقد يكون منها إخفاء الدعاء عن الناس. والمعنى: سلوا ربكم حوائجكم بتذلل واستكانة وإسرار واستتار فإنه- سبحانه- يسمع الدعاء ويجيب المضطر، ويكشف السوء. والذي ظهر لي من كلام الإمام العلامة الطاهر الذي صورتموه هنا أنه يجعل من معنى التضرع إظهار الضراعة فيجعلها مقابلة الخفية وهو محتمل من دلالة التفعل وليس بلازم بل ولا ظاهر من هذا السياق ولا من كلام المفسرين فيما أعلم.