عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٠﴾ ﴾ [الأحقاف آية:١٠]
س/ هل الجواب مذكور في هذه الآية الكريمة: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾؟
ج/ جواب الشرط في هذه الآية غير مذكور وكثيرا ما لا يذكر إذا كان ترك ذكره أبلغ من ذكره. والظاهر في تقديره: إن كان هذا القرآن من عند الله وكفرتم به، وجحدتموه - فأنتم ضلال ظالمون. بينه قوله تعالى: (قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد)، وقوله تعالى هنا: (فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين). وبعض العلماء يقول: إن (أرأيتم) بمعنى أخبروني.