عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾ [الملك آية:٢]
س/ هل الأفضل أن أصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بالصيغة الإبراهيمية مائة مرة خير من أن أصلي عليه ألف مرة بالصيغة المختصرة (اللهم صل وسلم على نبينا محمد) استنادا لقوله تعالى ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ﴾ وليس أكثر عملا؟
ج/
١- العبادات الواردة على وجوه مختلفة ينبغي فعلها بوجوهها.
٢- الصلاة الابراهيمية وردت في الصلاة بصيغ كثيرة صحيحة.
٣- وأما الصلاة والسلام على النبي (ﷺ) فبأي لفظ أداهما كان متبعا للأمر.
٤- وهي اتبع للأمر العام (خارج التحيات) في قوله تعالى (وسلموا) من صلاة إبراهيمية ليس فيها السلام.