عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٩﴾    [الجاثية   آية:٢٩]
س/ حينما ذكر الله كتاب الأعمال في كتابه العزيز نسبه إلى عبده كما في غير ما سورة كالإسراء ولما ذكره في خواتيم الجاثية نسبه لذاته العلية! كيف نفهم هذا التضاد؟ ج/ لا تضاد بكل حال وعلى كل الأقوال أما قوله تعالى: (هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) فالكتاب المنسوب إلى الله القرآن الكريم أي هذا كتابنا الذي أنزلنا عليكم، يفصل بينكم بالحق الذي هو العدل، وقيل هو كتاب الأعمال والمخاطب لهم الملائكة لأنها هي كتبته .. وقيل هو كتاب الأعمال والمخاطب أهم هو الله تعالى أضاف الكتاب اليه فقال: (هذا كِتَابُنَا) لأنه سبحانه هو الذى أمر الملائكة بكتابته.