عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٢٢]
س/ في سورة إبراهيم وردت الآية: ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ..﴾ فلماذا فُتحت الياء في (ليَ)؟
ج/ قرأ بفتح ياء الإضافة في قوله تعالى: (لي عليكم) من رواة القراء العشرة حفص عن عاصم وحده وهي لغة فيه. وأما باقي الرواة التسع عشرة كلهم فقرؤوا بإسكان ياء الإضافة على الأصل وهو الأكثر. والخلاف في ياءات الإضافة عند القراء دائر بين «الفتح، والإسكان» وهما لغتان فاشيتان عند العرب. والإسكان فيها هو الأصل، لأنها حرف مبني، والسكون هو الأصل في البناء، وإنما حركت بالفتح لأنها اسم على حرف واحد فقوي بالحركة، وكانت فتحة لخفتها عن سائر الحركات.