عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٩﴾    [البقرة   آية:٢٩]
س/ هل من الآيات ما يدل على أن الأصل في الأشياء الإباحة وأن الحرج ساقط عن حياة الإنسان الطبيعية بتصرفاته الطبيعية وحياته الاجتماعية ونحو ذلك؟ ج/ صاغ أهل العلم غالب القواعد الفقهية ومنها قاعدة:(الأصل في الأشياء الإباحة) استخلاصا من أدلة الشرع. ومن أدلة هذه القاعدة: قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾. وقوله: (وسخر لكم ما في السموات والأرض جميعا منه). وقوله: (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض) وغيرها.