عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٤٢﴾    [القلم   آية:٤٢]
س/ هل تدخل آية: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ) بضم الياء وكسر الشين من الشاذ للحسن البصري في آيات العقيدة؟ ج/ ثبت التفسير النبوي للآية مطابقة الآية من حديث أبي سعيد الخدري قال: سمِعت النبي (ﷺ) :"يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رئاء وسُمعة، فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقًا واحدًا". متفق عليه وروي صحيحا "وذلك قول الله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ ...وتفسير الكشف عن الساق في الآية بإزالة الشدة لا يصحُّ عن ابن عباس سندا ولا صح معناه، ولغة العرب لا تساعد عليه، ولأن ذلك الموقف هو وقت حدوث الشدة، وليس زوال الشدة. أما قراءة الحسن جميعها فلا شك أنها من الشواذ إلا ما وافق منها قراءة أحد القراء العشرة.