عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿٣٣﴾ ﴾ [الأحزاب آية:٣٣]
س/ هل حكم ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ عام أو خاص؟
ج/ قال القرطبي: "معنى هذه الآية: الأمر بلزوم البيت، وإن كان الخطاب لنساء النبي (ﷺ)؛ فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى. هذا لو لم يرد دليل لجميع النساء، كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن، والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة، فأمر الله تعالى نساء النبي (ﷺ) بملازمة بيوتهن، وخاطبهن بذلك تشريفا". ومن أدلة عمومه أنَّ الله تعالى أضاف البيوت إلى النساء في ثلاث آياتٍ من كتاب الله تعالى مع أنَّ البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذه الإضافة والله أعلم مراعاةً لاستمرارِ لزوم النساء للبيوت، فهي إضافةُ إسكانٍ, ولزومٍ, للمسكن والتصاقٍ, به، لا إضافة تمليك.