عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٧﴾ ﴾ [الأنبياء آية:١٧]
- ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾ [الأنبياء آية:٣٣]
- ﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾ ﴾ [يس آية:٤٠]
س/ ما تفسير هذه الآيات في سورة الأنبياء، قول الله عز وجل: ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا..﴾، و﴿..كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾؟
ج/ أما معنى الآية الأولى فهو: لو أردنا اتخاذ صاحبة أو ولد لاتخذناه مما عندنا، وما كنا فاعلين ذلك لتنزهنا عنه. أما معنى الآية الثانية فهو: كل من الشمس والقمر يجري في مداره الخاص به، لا ينحرف عنه ولا يميل.