عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾    [الأعراف   آية:١٧٢]
س/ ما الراجح لديكم في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ..﴾؟ ج/ معناها الذي يظهر لي: واذكر- يا محمد- حين استخرج ربك من ظهور بني آدم ذريتهم، وأشهدهم على أنفسهم، فقال لهم: ألستُ بربكم؟ قالوا: بلى شهدنا، وكان إشهادهم على أنفسهم كراهة أن ينكروا يوم القيامة، ويقولوا: إنه لا علم لنا بأن الله هو الرب المعبود بحق وحده لا شريك له... الخ، وذلك حين استخرج ربك ذرية بني آدم، بعضهم من ظهور بعض، وأخرج جميع ذلك من صلب آدم في صورة الذر؛ ليأخذ عليهم العهد والميثاق. وهذا المعنى ورد في السنة النبوية شرحاً لهذه الآية.