عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾ ﴾ [الكهف آية:١٨]
س/ ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ كيف يحسبهم من يراهم أيقاظا وهم رقود؟ وهل بعد الكلب بالوصيد عن مضجعهم لنجاسته؟
ج/ يحسبهم الذي يراهم كأنهم مستيقظون من هيئة أعينهم المفتوحة ووجوههم التي يبدو أنها مستيقظة لا نائمة، ولكنها في الحقيقة نائمة، وهذا يجعل الناس لا تقترب منهم وتخاف منهم كما تخاف من المستيقظ فلا تقترب منه بخلاف النائم فقد يسول لك ذلك أن تهاجمه أو تباغته، وأما بُعدُ الكلب بالوصيد فذلك حال كلاب الحراسة دوماً، فهي تكون لدى الأبواب للحراسة والتحذير من الخطر.