عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢١٧﴾ ﴾ [البقرة آية:٢١٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ...﴾ هل يصح أن نتأول الآيات بالوقوف على (فيمت) فيكون حد الردة؟ والوقوف على (و هو كافر) فيكون حكم المرتد الشرعي؟
ج/ لا يمكن ذلك؛ حيث فيه تقطيع لنظم الكلام، فالآية معناها ومن يرتد عن الإسلام ويبقى على ردته حتى يأتيه الموت فأولئك حبطت أعمالهم الخ. فلا إشارة في الآية لحد المرتد في الدنيا مطلقاً. وإنما هو مأخوذ من السنة النبوية. وإعراب الآية يأبى هذا الفهم الذي ذكرتم.