عرض وقفة التساؤلات
- ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿١٩٤﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٩٤]
س/ قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ﴾ هل يدل على أن خير الآخرة لا يستحق إلا بوعد الله؟
ج/ يحتمل أن المقصود بهذا الدعاء: إظهار الضراعة، لأن هذا الوعد لا بد أن يتحقق، وقيل: هذا الوعد على سبيل العموم، ولكن لابد فيه من تحقق الشرط، وانتفاء المانع في الأفراد، ولذا تخلف النصر في أُحد، لوجود المانع، وهو المعصية. وكان النبي (ﷺ) كان يُلح على ربه في يوم بدر أنجز لي ما وعدتني. وقيل: المقصود بهذا الدعاء تعجيل ذلك. والدعاء بما وعد الله من الهداية والنصر والجنة وغيرها مشروع، وقد يكون هذا الدعاء من أسباب تحقيق المطلوب. وقد يكون معنى طلبهم طلب الأسباب التي يحصل بها هذا الوعد.