عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٨٨]
- ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٧٦﴾ ﴾ [المائدة آية:٧٦]
- ﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ﴿٣﴾ ﴾ [الفرقان آية:٣]
س/ في الأعراف قال تعالى: ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا..﴾، وفي المائدة: ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا...﴾، والفرقان: ﴿وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ ما سبب تقديم وتأخير النفع والضر؟
ج/ قدم النفع في الأولى لأنه يتحدث عن نفسه، والإنسان يطلب النفع لنفسه أكثر من دفع الضر، فهو لا يطلب دفع الضر إلا إذا وقع بخلاف النفع فهو يطلبه دوماً. أما البقية فقدم دفع الضر لأن الحديث عن الأصنام التي يقصدونها غالباً لدفع الضر أكثر من جلب النفع والله أعلم. والتأمل في السياق قد يكشف العلل بشكل أكثر دقةً.