عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ﴿٢٤﴾ ﴾ [المعارج آية:٢٤]
- ﴿لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴿٢٥﴾ ﴾ [المعارج آية:٢٥]
س/ ما هو الراجح في مكان وزمان فرض الزكاة؟ وكيف نوجه الآية في سورة المعارج: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ⋄ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾؟
ج/ الصحيح أن الزكاة لم تفرض على المسلمين إلا في المدينة في السنة الثانية من الهجرة بمقاديرها وتفاصيلها، ولكن أصلها فرض في مكة بقوله تعالى: (وآتوا حقه يوم حصاده) في سورة الأنعام وهي مكية. وأما قوله (حق معلوم) في آية المعارج فقد وجهه المفسرون فمنهم ابن عطية حيث قال: (قال الحسَنُ، ومجاهدٌ، وابنُ عبَّاسٍ: هذه الآيةُ في الحقوقِ الَّتي في المالِ سِوى الزَّكاةِ، وهي ما نَدَبَت الشَّريعةُ إليه مِن المواساةِ، وقد قال ابنُ عُمَرَ، ومجاهِدٌ، والشَّعبيُّ، وكثيرٌ مِن أهلِ العِلمِ: إنَّ في المالِ حَقًّا سِوى الزَّكاةِ، وهذا هو الأصَحُّ في هذه الآيةِ).