عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿١٩٤﴾    [البقرة   آية:١٩٤]
س/ أحتاج تفسيرا عميقا لقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾؟ ج/ أى: فمن اعتدى عليكم وظلمكم فجازوه باعتدائه وقابلوه بمثل ما اعتدى عليكم بدون حيف أو تجاوز للحد الذي أباحه الله لكم. وسمى جزاء الاعتداء اعتداء على سبيل المشاكلة. أمر تعالى بالعدل حتى في المشركين كما قال: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به). وقال: (وجزاء سيئة سيئة مثلها).