عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١٢٦﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٢٦]
- ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾ ﴾ [الأنفال آية:١٠]
س/ آل عمران: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ﴾، الأنفال: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾ ما سبب التقديم والتأخير في قوله (قلوبكم)؟
ج/ الكلام في الموضعين على معركة بدر ولكن الموقف مختلف. وقدم (قلوبكم) من قبيل المواساة والتبشير والطمأنة. أما آية الأنفال ففائدة التقديم للجار والمجرور الإختصاص: أي لتطمئن قلوبكم بهذا الإمداد لا بغيره. وفي هذا الإختصاص تعريض بهم لوجلهم.