عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴿٤٦﴾ ﴾ [الرحمن آية:٤٦]
- ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ﴿٦٢﴾ ﴾ [الرحمن آية:٦٢]
س/ في ذكر الجنتين في سورة الرحمن؛ ذكر الله ما في الجنتين بالترتيب، ثم تغير الترتيب في الحور والاتكاء، ففي الأولى ذواتا أفنان والثانية مدهامتان، ثم ذكر عينيهما، ثم ذكر فاكهتهما، ثم تغير الترتيب فذكر في الأولى اتكاءهم ثم الحور، وفي الثانية الحور ثم الاتكاء، فما وجه ذلك؟
ج/ من بلاغة القرآن الكريم العامة في المتشابه اللفظي أنه يورد المعنى الواحد بصور وأساليب وألفاظ متنوعة مختلفة في غاية من البلاغة والحسن والجمال، ثم يكون في بعض السياقات الحالية أو المقالية من التغييرات ما يناسبها.
س/ ماذا يناسب هذا السياق من البلاغة؟
ج/ هما جنتان أولا ثم دونهما جنتان ثانيا فهي أربع فالظاهر أن الجنتين الأوليين أكمل نعيما ومن ذلك أن النعيم المذكور وترتيبه أكمل.