عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٣﴾    [السجدة   آية:١٣]
س/ في سورة السجدة: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ هل أستطيع القول أن من مات وهو مسلم لا يدخل النار أبدا، ودليلي هذه الآية أن الله هدى الميت وأنجاه من النار وأستغفر الله وأتوب إليه..؟ ج/ الأصل القطعي، المعلوم من دين الإسلام بالضرورة، وقد تواترت النصوص على تقريره وتأكيده في باب دخول الجنة، والخلود في النار واضح فيما رواه مسلم في صحيحه أن النبي (ﷺ) قال: "من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار". وغيره وقد أجمع أهل السنة على أن من مات كافرا فهو مخلد في النار أبدا، وأن من دخل النار من عصاة الموحدين فإنه سيخرج منها بشفاعة الشافعين أو برحمة أرحم الراحمين، ثم يدخل الجنة ولا يخلد في النار. ولكن المسلم الموحد العاصي قد يدخل النار فيعاقب على ذنوبه بقدرها كما تواترت بذلك النصوص واجمع عليه المسلمون، غير أن عقوبة المعصية قد تندفع بأسباب دلت لها النصوص ومنها: التوبة والاستغفار والحسنات الماحية: ودعاء المؤمنين وما يعمل له من أعمال البر وشفاعة النبي (ﷺ) والمصائب المكفرة وما يحصل في القبر من الفتنة والضغط والروعة وأهوال يوم القيامة ورحمة الله وعفوه ومغفرته بلا سبب من العباد.
روابط ذات صلة: