عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾    [الفرقان   آية:٧٤]
س/ ما الفرق بين قرت، قرة؟ وهل لكل منهما معنى مختلف؟ وفي قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ هل قرة الأعين تكون في الدارين؟ ج/ ورد قرة أعين في القرآن الكريم ست مرات: (قرة أعين): مرتين في سورة الفرقان، والسجدة. و(قرت عين لي): في القصص. (وتقر عينها): في سورة النحل. و(تقر أعينهن): في سورة الأحزاب. و(قَرِّي عينًا): في سورة مريم. قال الأزهري في التهذيب: "قرة الأعين أن يصادف قلبه من يرضاه، فتَقر عينه به عن النظر إلى غيره". ومعناهما واحد ولكن هكذا رسم المصحف. واكثر توجيه الرسم متكلف. وأما سؤالكم الثاني فالصحيح شمول آية الدعاء للدنيا والآخرة جميعا وقد صح عن ابن عباس في قوله: (هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين) قال يعنون: من يعمل لك بالطاعة فتقرّ بهم أعيننا في الدنيا والآخرة. وقال بذلك كثيرون وأما قول الحسن فيها: لا بل في الدنيا, فسئل: وما ذاك؟ قال: المؤمن يرى زوجته وولده يطيعون الله. فالظاهر أنه لا ينفي الآخرة ولكنه يؤكد الدنيا.