عرض وقفة التساؤلات
- ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٩٠﴾ ﴾ [البقرة آية:٩٠]
- ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ﴿٥٠﴾ ﴾ [الحجر آية:٥٠]
- ﴿وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٦﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٧٦]
س/ متى يكون العذاب (أليم - شديد - عظيم) في الآيات؟ هل لو كانت الآية تتكلم مثلا عن شيء فيناسبها أن تختم بعذاب أليم وهكذا ...؟
ج/ مما ورد من صفات العذاب في القرآن الكريم: (مهين - أليم - شديد - عظيم - مقيم):
• فالعذاب المهين ألمه في النفس.
• والعذاب الأليم يصيب في الجسد.
• والعذاب الشديد هو ضد الخفيف ويصيب النفس والجسد.
• والعذاب العظيم يصيب النفس والجسد.
• والعذاب المقيم هو العذاب الدائم ويصيب النفس والجسد.
• فالفرق بين التعابير من الحيثية التي تعلق بها الوصف واضح. فوصف (الشديد) بالنظر إلى التميّز بأنه شديد و وصف (الأليم) ناظر من ظاهر التعبير إلى صفة كونه عذابا مؤلما في الحس والشعور.
• أما (العظيم) فهو أعم من كلا التعبيرين السابقين وجامعا لهما في صفة العذاب (الشديد) وأثره (الأليم) فيكون (عظيما).