عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾    [هود   آية:٧١]
س/ هل يصح أن جمهور المفسرين ذهبوا إلى أن الذبيح هو إسماعيل، وأن الجنة التي أهبط منها آدم عليه السلام هي جنة الخلد؟ ج/ أما ذهاب جمهور المفسرين أن الذبيح هو إسماعيل فقد لا يكون هذا دقيقاً، فقد ذهب عدد لا يستهان به من المفسرين أن الذبيح هو إسحاق. وأما أن الجنة التي أهبط منها آدم هي جنة الخلد فهذا صحيح. س/ الذبيح هو إسماعيل والأدلة واضحة مستفيضه. يقول الله: ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾، فكيف يبشره بإسحاق ويعقوب ثم يأتي الأمر بذبحه؟ ومعلوم أن القصة حدثت في مكة ومعلوم أن إسحاق لم يأتِ إلى مكة وإسماعيل عاش في مكة. ج/ أحسنتم، وهذا قد ذكره من يرجحون كون الذبيح هو إسماعيل وأنا أتفق مع ذلك، ولكن هناك من رجح أن الذبيح هو إسحاق وعلى رأسهم بعض الصحابة والطبري وغيره. وفي ذلك مؤلفات ونقاشات كثيرة.