عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾    [الأحزاب   آية:٥٦]
س/ أريد توضيح: "(وما كانَ لَكم أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ) لِأَنَّ الرِّسالَةَ أَفْضَلُ مِنَ النُّبُوَّةِ عَلَى الصَّحِيحِ الَّذِي عَلَيْهِ الجُمْهُورُ خِلَافًا لِلْعِزِّ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ فَتَعْلِيقُ الحكم بها لا يُفيدُ قُوَّةَ اسْتحْقاقِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ والسَّلامُ لِلصَّلاةِ بخلاف تعليقه بما هو دُونَها مَعَ وُجُودِها فِيهِ وهو مَعْنَى دَقِيقٌ لا يُتَسارَعُ الى الاعْتِراضِ عَلَيْهِ، وإضافة المَلائِكَةِ لِلاسْتِغْراقِ"؛ في تفسير سورة الأحزاب لقوله "إن الله وملائكته يصلون على النبي.."؟ ج/ يقصد أن التعبير بقوله (رسول الله) ليس لأن وصف الرسالة أقوى من وصف النبوة، وكلاهما يتصف به الرسول صلى الله عليه وسلم. والعز بن عبدالسلام يرى أن وصف الرسالة أقوى من وصف النبوة. وفي المرفق كلام العز بن عبدالسلام في ذلك. والخلاصة أن الألوسي يخالف العز. (انظر الصورة المرفقة).
روابط ذات صلة: