عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾    [يوسف   آية:٢٤]
س/ هل يوسف عليه السلام لم يهم بامرأة العزيز إطلاقا؟ وما هو رأي فضيلتكم لو تعارضت اللغة مع كلام المفسرين؟ ج/ قول د.فاضل هنا قال به كثيرون من المفسرين وهو قول له وجاهته. والذي أراه أن يوسف (ﷺ) همَّ بها في نفسه وخطر له خطوراً ثم صرفه الله عنه عصمةً له، وهذا من مقتضى بشريته وليس نقصاً فيه ولا عيباً ولا قادحاً في نبوته ولا مكانته، بل مؤكداً لبشريته، ومجالاً للاقتداء به في العفة والنقاء. وأما دلالة (لولا) فهي كما قال د.فاضل هنا، ولكن في مجال الفعل باليد أو القول تصح، ولكن في مجال الهم النفسي فقد تتخلف هذه الدلالة لدقة حديث النفس، وصعوبة السيطرة عليه ومباغتته والله أعلم.
روابط ذات صلة: