عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٩﴾    [إبراهيم   آية:٣٩]
السؤال/ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ ماذا يوحي لك تصريح إبراهيم باسم إسماعيل وإسحاق في سياق الحمد، دون أن يقول (الذي وهب لي على الكبر ذرية)؟ الجواب/ - لكونهما نبيين وليسا مجرد أبناء. - إظهار لنعمة الله بها - لفرحه وسعادته بهما خاصة. وفيها رسائل لنا: - تخصيص حمد الله على الأبناء الصالحين بأسمائهم. - تعداد النعم في معرض الحمد والشكر أولى من الإجمال. - إظهار الفرح بنعمة الله في النعم الخاصة وخاصة الأبناء الصالحين.