عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾    [يوسف   آية:١٠٠]
س/ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا...﴾ ‏لم طوى القرآن الكريم ذكر أم يوسف عليه السلام، والقول بموتها قبله خلاف ظاهر الآية؟ ج/ قيل لموتها قبل هذه القصة، والروايات الإسرائيلية في ذلك كثيرة، ولا يمنع من الأخذ بها في توضيح هذه النقطة، ولا أثر لها في أخذ العبرة من قصة يوسف، ولكن لولع الناس بالسؤال عن مثل هذا تكلم بعض المفسرين فيها، وحاولوا معرفة علة عدم ذكر أم يوسف. س/ لكن ظاهر اللفظ القرآني بوجودها (رَفَعَ أَبَوَيْهِ...)؟ ج/ التعبير بالأبوين ليس المقصود به الأب والأم دوماً، بل يراد به ذلك، ويراد به الأب والعم، والأب وزوجة الأب وغير ذلك. وهي من باب التغليب وقد ذكر المفسرون واللغويون ذلك.