عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٤٥﴾ ﴾ [النور آية:٤٥]
س/ ما مناسبة: ﴿فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ﴾ وسط سورة مدنية خصصت للأحكام والآداب؟
ج/ مناسبتها لَمَّا استدلَّ أوَّلًا بأحوالِ السماءِ والأرضِ، وثانيًا بالآثارِ العُلويةِ؛ استدلَّ ثالثًا بأحوالِ الحيواناتِ. أيضًا لَمَّا ذكَرَ تعالى أوَّلًا أحوالَ الخافِقَينِ دليلًا على وَحدانيَّتِه، وفصَّلَ منها الآثارَ العُلويَّةَ، فذكَرَ ما يَسقي الأرضَ؛ ذكَر أحوالَ ما يتكوَّنُ به مِن الحيواناتِ دَليلًا ظاهِرًا على الإعادةِ، وبُرهانًا قاهِرًا على المُنكِرينَ لها.