عرض وقفة التساؤلات
- ﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴿١٤٣﴾ ﴾ [النساء آية:١٤٣]
- ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴿١٠١﴾ ﴾ [التوبة آية:١٠١]
س/ ما هي أقوال المفسرين في معنى قوله تعالى: ﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ في سورة النساء، وما هو القول الراجح وما الدليل عليه؟
ج/ آية (مذبذبين بين ذلك) نزلت في المنافقين، والتذبذب: التحرك والاضطراب، والمراد: أن المنافقين متحيرون في دينهم، لا يرجعون إلى اعتقاد شيء صحيح، فلا هم من المؤمنين ظاهرًا وباطنًا، ولا مع الكافرين كذلك، بل هم حيارى في ذلك، وهذا في صنف من المنافقين متحيرين مترددين. وقد ذكر الله تعالى صنفًا آخر منهم، عتو في الكفر، مرنوا في النفاق ودربوا عليه، قال تعالى: (وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ).