عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾ [الأنفال آية:٣٣]
س/ ما الراجح في معنى قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾؟
ج/ قال (الطبري) رحمه الله: أولى الأقوال بالصواب في معنى الآية: ما كان الله ليعذب قريشًا وأنت فيهم يا محمد، وبين أظهرهم، حتى أخرجك من بينهم، وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون، لكنهم لا يستغفرون من كفرهم بل هم مصرون عليه، فهم للعذاب مستحقون.