عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ﴿١٠٥﴾    [يوسف   آية:١٠٥]
س/ خلق الله سبع السماوات طباقا، وأسفلها سماء الدنيا التي نراها؛ فكيف نجمع بين هذا وبين قول الله تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾؟ ‏لأننا لا نمر على الستّ سماوات غير سماء الدنيا ولا نراها، فكيف الإنسان يعرض عن آية في تلك السماوات الست؟ ج/ المقصود ما يشاهده البشر من السماء الدنيا وأما ما خفي عنهم فلا يطالبهم سبحانه بالتفكر فيه. ومعنى {يَمُرُّونَ عَلَيْهَا}: يرونها، والمرور مجاز مكنّى به عن التحقق والمشاهدة إذ لا يصح حمل المرور على المعنى الحقيقي بالنسبة لآيات السماوات، فالمرور هنا كالذي في قوله تعالى: {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا}.