عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٦٧﴾    [الأنفال   آية:٦٧]
س/ ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ..﴾ ‏هل هذه خاصة بالنبي ﴿ﷺ﴾؟ أم أنها عامة؟ هل يصح أخذ أسرى من العدو في حالة الحرب و مبادلتهم بأسرى المسلمين وبالذات من الأسرى المسلمات؟ ج/ هذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم بعد معركة بدر، ولا شك أنها خاصة به في كونها بيان للصواب بعد وقوعه، فبعد انقطاع الوحي لا يحصل ذلك لأحد. ‏ومثل هذا الأمر يخضع لاجتهاد القيادة في الميدان، ورؤيتهم للأصلح مع سؤال الله التوفيق والسداد في الرأي.