عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾    [النساء   آية:٨١]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ ذكر المفسرون قولين في معنى الإعراض: (‏القول الأول): ولا تهتك أستارهم إلى أن يأمر الله فيهم، (‏القول الثاني): لا تبال بهم؛ ‏ما الدليل على أقوال المفسرين الذين ذكروها في هذه الآية؟ ج/ مستند المفسرين فيما ذكروا اللغة، والقولان يدخلان في معنى الإعراض. س/ يعني الآية تحتمل جميع القولين؟ ج/ نعم، وهذا يسمى التفسير بالمثال. س/ ممكن توضح لنا شيخنا في الآية مثال التفسير بالمثال الذي ذكرتموه؟ ج/ المقصود أن القولين أمثلة على معنى الإعراض.