عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٦٥﴾    [النساء   آية:٦٥]
س/ ما تفسير الآية: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾؟ ج/ قسم من الله تبارك وتعالى على نفي الإيمان عن المنافقين الذين تحاكموا إلى غير حكم الله جلَّ ذكره وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم حتى يأتون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحكّمونه فيما تنازعوا فيه ولا يجدون في صدورهم ضيقًا من حكم الرسول صلى الله عليه وسلم وينقادوا ويذعنوا للحكم وينفذوا متطلبات ولوازم الحكم والانقياد والإذعان له والتسليم؛ ‏ثلاثة أمور: (‏تحكيم الرسول عليه الصلاة والسلام)، (قبول الحكم وانشراح الصدر له)، (‏تنفيذ متطلبات الحكم مع الانقياد التام والإذعان). ‏والله أعلم.