عرض وقفة التساؤلات
س/ ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾ هل هذا اللفظ يجوز في حق الأنبياء!؟ أليس اعتقاد ضلال الأنبياء كفر؟ كيف قال أبناؤه ذلك؟
ج/ ليس الأمر كما ذكرت هنا، بل يقصدون بالضلال الخطأ، يقول الطبري رحمه الله: (تالله أيها الرجل إنك من حب يوسف وذكره، لفي خطئك وزللك القديم، لا تنساه ولا تتسلى عنه). وهو مروي عن جمع من السلف.