عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴿٥٠﴾ ﴾ [فصلت آية:٥٠]
س/ كيف نجمع بين حديث نبينا صلى الله عليه وسلم: (لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله وجل) والآية في سورة فصلت: ﴿إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى﴾؟
ج/ لا اختلاف بينهما البته. الآية في الكافر منكر البعث، والحديث في المؤمن، ومن أساء العمل ولم يتب فمن الاغترار أن يحسن الظن. والمسلم مطالب بالجمع بين الخوف والرجاء.