عرض وقفة التساؤلات
- ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٢٩﴾ ﴾ [البقرة آية:١٢٩]
س/ ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ﴾ في دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام أخرا الدعوة بالتزكية عن العلم، وفي استجابة الله قدم التزكية على العلم، وتأخرت في الحالتين عن تلاوة كتاب الله التي هي سببها، فهل هذا استدراك عليهما؟
ج/ نعم كأنه توجيه رباني إلى الأولوية في ذلك، وأن التزكية مقدمة على العلم.