عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ﴿٦٥﴾    [يوسف   آية:٦٥]
س/ ما الحكمة من ورود جملة: ﴿ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ في مقولة إخوة يوسف مع أبيهم عليه السلام ‏(وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ)؟ ج/ لعل الحكمة من هذه المقولة (ذلكَ كيلٌ يسيرٌ) ترغيب أبيهم في إرسال أخيهم معهم. ‏والمشارُ إليه في قوله: (ذَلِكَ كيلٌ يسير) هو قَولُه: كَيْلُ بَعِيرٍ. والمعنى على ذلك: أنَّه كيلٌ يَسيرٌ على هذا الرجُلِ الذي نأتيه؛ لسَخائه، وحِرصِه على البذلِ. ‏وممَّن قال بهذا المعنى: الزجَّاج، والواحدي، والخازن. ‏أو يكون المعنى: كيلٌ يَسيرٌ: أي: سريعٌ لا حَبْسَ فيه، وقال به مقاتل، والمراد: أنَّه إذا جاء معنا عجَّلَ الملِكُ لنا الكيلَ. ‏وقيل: المشارُ إليه هو ما جاؤوا به، والمعنى: ذلك الذي جِئْناك به كيلٌ يسيرٌ لا يكفينا، ومِمَّن اختاره: البغوي، والبيضاوي.